تبدأ أحداث الفصل بتجربة ليونيل لقوته السحرية الجبارة، حيث يطلق سحرًا ضخمًا يملأ السماء بالطاقة الزرقاء المتوهجة. سرعان ما يستعيد السيطرة على قوته، ويهدأ ضوء السحر مع ابتسامة صغيرة تعلو وجهه. يتوجه بعدها إلى غرفته ويستلقي على سريره مسترخيًا، يفكر في مدى هدوء حياته الآن بعد تقاعده. في هذه الأثناء، في غرفة أخرى، تتجهز إيريس للخروج. تستشعر إيريس قلق ليونيل وتتوجه إليه لتطمئن عليه، ثم تغادر هي الأخرى قاصدة وجهتها. يعرض الفصل جانباً من النشاطات اليومية التي يقوم بها ليونيل في إدارة مطعمه الريفي. يقدم الطعام للزبائن ويتحدث إليهم بودّ، كما يظهر إلمامه بكل ما يخص نباتات حديقته. يظهر الفصل لمحة عن الروتين الهادئ الذي يعيشه ليونيل وإيريس، وكيف أن سحر الماضي لا يزال يلمع في حياتهم الحالية. في وقت لاحق، يذهب ليونيل إلى قرية مجاورة لقضاء بعض المهمات. يصادف هناك بعض المشاكل التي يتمكن من حلها بسهولة مستخدماً حكمته وخبرته. يعود ليونيل إلى المطعم بعد قضاء يومه، ويستقبله إيريس بترحاب. وفي ختام الفصل، يتشاركان وجبة العشاء معًا ويتحدثان عن أحداث اليوم، ثم يذهبان للنوم، حيث تغمرهما مشاعر الدفء والسكينة، في انتظار يوم جديد من حياتهم البسيطة والهادئة.